الشيخ محمد آصف المحسني

155

معجم الأحاديث المعتبرة

عن ابن محبوب . « 1 » هذا مؤيد للسند الأول . أقول : لاافهم مقصود الرواية بداهة أن الكبائر والذنوب تنقص من الايمان وأمّا إن فسر الحياء من الناس ومن الله فيكون الحياء من الله مانعاً عن مطلق المحرمات ففيه انه ما وجه فرض بقاء الذنوب من القرن إلى القدم حتى إذا فرضت من الماضي فان الحياء منه تعالى يقتضي التوبة منها والاقدام بالقضاء والجبران وعلى كل مثل هذه المطالب في أمثال الرواية توجب رد علمها إلى من صدرت عنه . ويمكن أن لا يقال أنّ مقصود الرواية ان المذنبين الكبار إذا كانت لهم تلك الصفات الأربعة توجب رجوعهم وإنابتهم إلى الله فتمحو ذنوبهم فلا ينقص الذنب درجاتهم في القيامة فلاحظ وتأمل . [ 2243 / 3 ] وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن ذريح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم . « 2 » [ 2244 / 4 ] وعن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين الأحمسي وعبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الخلق الحسن يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد . « 3 » أقول : أي تذوب الشمس ما يسقط على الأرض من الندي فيجمد . وقيل الجليد هو الماء الجامد من البرد . [ 2245 / 5 ] وبالاسناد : ( بحذف الحسين ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : البّر وحُسْنُ الخلق يعمران الديار ويزيدان في الأَعْمَار . « 4 » [ 2246 / 6 ] وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الوشاء عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : هلك رجل على عهد النّبي صلى الله عليه وآله وسلم

--> ( 1 ) . بحارالانوار : 67 / 295 ، جامع الأحاديث : 13 / 518 ، الطبعة الأولى وأمالي الطوسي / 44 . ( 2 ) . الكافي : 2 / 100 . ( 3 ) . الكافي : 2 / 100 . ( 4 ) . المصدر : 2 / 100 .